القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

266

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

كسوره مساوية كالستة فان أجزاءها وهي السدس - والثلث - والنصف مساوية لها * واما زائد كاثنى عشر فان أجزاءه تزيد عليه * ( واما ناقص ) وهو ما اجزاؤه أقل منه كسبعة مثلا فان جزءها ليس الا السبع * وقد نظمت قاعدة في تحصيل العدد التام * چو باشد فرد اوّل ضعف زوج الزوج كم واحد * بود مضروب ايشان تام ورنة زائد وناقص ومعناه انه يؤخذ الزوج وهو زوج الفرد سوى الواحد * وبعبارة أخرى عدد لا يعده عدد فرد * وهذا مبنى على أن الواحد ليس بعدد كالاثنين في المثال المذكور ويضعف حتى يصير أربعة ويسقط منه واحد حتى يصير ثلاثة وهو فرد اوّل لأنه فرد لا يعده سوى الواحد عدد آخر وهو المراد بالفرد الأول فيضرب الثلاثة في الاثنين الّذي هو زوج الزوج يصير ستة وهي عدد تام * وكذا الأربعة فضعفه حتى يصير ثمانية واسقط منها واحدا فصار سبعة وهو فرد اوّل اما كونه فردا فلانه لا ينقسم إلى قسمين متساويين واما كونه أولا فلانه لا يعده سوى الواحد فتضربه في الأربعة تصير ثمانية وعشرين وهو عدد تام أيضا * ( ومن خواص العدد التام ) انه لا يوجد في كل مرتبة من الآحاد والعشرات وما فوقها الا واحد مثلا لا يوجد في مرتبة الآحاد الا الستة * وفي مرتبة العشرات الا الثمانية والعشرون وقس عليه واستخرج بهذه القاعدة العدد التام في المراتب الاخر * ( والتام ) عند أرباب البديع من المحسنات اللفظية وقسم من الجناس وهو تشابه اللفظين في التلفظ مع اتفاقهما في أنواع الحروف وفي اعدادها وفي هيئاتها وترتيبها فإن كان اللفظان المتفقان من نوع واحد كاسمين أو فعلين أو حرفين سمى متماثلا نحو يوم يقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة *